من كأس آسيا 2027 إلى إكسبو 2030: فرص التطبيقات الرقمية في السياحة والفعاليات بالسعودية
ملايين الزوار قادمون للمملكة. تعرّف على الفرص الرقمية للفنادق والمطاعم والفعاليات وكيف تجهّز أنظمتك لموسم الأحداث العالمية.
باختصار: تستعد السعودية لسلسلة أحداث عالمية غير مسبوقة: كأس آسيا 2027، ومعرض إكسبو 2030 في الرياض، وكأس العالم 2034، إلى جانب مستهدف استقبال 150 مليون زيارة سياحية بحلول 2030. هذا الزخم يخلق طلباً ضخماً على التطبيقات والحلول الرقمية في السياحة والضيافة والفعاليات والنقل.
ملايين الزوار القادمين سيحجزون ويتنقلون ويدفعون ويبحثون عن تجارب عبر هواتفهم، وكثير منهم لا يتحدث العربية. الشركات التي تجهّز تجربتها الرقمية من الآن ستكون في موقع ممتاز لاقتناص هذا الطلب، بينما سيكون التأخّر مكلفاً.
قطاعات أمامها فرصة رقمية كبيرة
- الفنادق والشقق المخدومة: حجز مباشر وتسجيل دخول رقمي ومفاتيح ذكية تقلّل الاعتماد على المنصات الوسيطة.
- المطاعم والمقاهي: طلبات مسبقة وقوائم رقمية متعددة اللغات وبرامج ولاء.
- الفعاليات والترفيه: تذاكر رقمية وخرائط تفاعلية وإشعارات لحظية للجماهير.
- النقل والتنقّل: حجز السيارات والجولات والتنقّل بين المدن.
- التجزئة: متاجر تخدم الزائر الأجنبي بلغته وعملته ووسيلة دفعه.
ما الذي يتوقعه الزائر من تجربتك الرقمية؟
- تعدد اللغات: عربي وإنجليزي على الأقل، ويفضّل إضافة لغات أخرى حسب الأسواق المستهدفة.
- دفع عالمي: دعم البطاقات الدولية والمحافظ الرقمية إلى جانب مدى.
- سرعة وموثوقية: أنظمة تتحمّل ذروة الطلب أيام المباريات والفعاليات الكبرى.
- خدمة ذكية: مساعد يجيب بلغة الزائر على مدار الساعة.
- الخرائط والموقع: توجيه دقيق وتوصيات قريبة من مكان المستخدم.
جهّز أنظمتك لأوقات الذروة
أكبر خطر في الفعاليات الكبرى هو انهيار النظام في اللحظة الأهم. البنية السحابية القابلة للتوسّع واختبارات الأحمال قبل الحدث هي الفرق بين يوم مبيعات قياسي وأزمة سمعة.
ابدأ الآن لا قبل الحدث بأسابيع
بناء تطبيق موثوق واختباره وتحسينه يحتاج أشهراً، وكأس آسيا 2027 على الأبواب. البدء المبكر يمنحك وقتاً لاختبار التجربة مع مستخدمين حقيقيين وتحسينها قبل موجة الزوار.
تبني ستورم أبس تطبيقات ومنصات حجز وفعاليات متعددة اللغات وقابلة للتوسّع، مصمّمة لاستقبال ملايين الزوار. تواصل معنا لتجهيز نشاطك لموسم الأحداث العالمية في المملكة.